حدود الطاقة الاستيعابية قد تكبح حركة السفر عبر مطار دبي
قال بول جريفيث الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لمطار دبي الدولي يوم الثلاثاء إنه يتوقع تباطؤ نمو أعداد الركاب على مدى السنوات الثمانية القادمة بسبب حدود الطاقة الاستيعابية للمطار الذي تتخذه طيران الإمارات مركزا لعملياتها.
وقالت شركة مطارات دبي المشغلة للمطار في بيان إن حركة المسافرين بالمطار الأكثر ازدحاما على مستوى العالم زادت 7.2 بالمئة إلى 83 مليون مسافر في 2016.
وتشير حسابات لرويترز إلى أن معدل النمو السنوي هذا هو ثاني أبطأ معدل يسجله مطار دبي فيما لا يقل عن ثمانية أعوام. وسجل المطار أبطأ معدل نمو في 2011 حينما قيدت أعمال بمدرج الطائرات العمليات لمدة 80 يوما.
وقال جريفيث في مقابلة إن من المتوقع أن يتباطأ النمو إلى نحو 6.5 بالمئة هذا العام إلى 89 مليون مسافر وإن النمو سيكون “تدريجيا” ليصل إلى 118 مليون مسافر سنويا بحلول 2023.
وقال “أحد التحديات التي نواجهها في الوقت الحالي هو الاستمرار في زيادة الطاقة الاستيعابية في مطار مضغوط للغاية حاليا.”
وتنفق دبي 36 مليار دولار لتوسعة مطار آل مكتوم الدولي ثاني أكبر مطاراتها ليتسع لنحو 120 مليون مسافر بحلول 2025 حين ستنتقل إليه شركة طيران الإمارات المملوكة لحكومة الإمارة.
وقال جريفيث إن مطارات دبي تمضي صوب “مرحلة جديدة من النمو” ستشهد تطبيق عمليات وتقنيات جديدة لزيادة معدلات تدفق الركاب في مسعى لزيادة الطاقة الاستيعابية. وانتهى المطار من أحدث توسع كبير للبنية التحتية في مايو أيار الماضي مع افتتاح مبني وصول جديد بلغت تكلفته 1.2 مليار دولار.
وقال جريفيث “لا أعتقد أن حقيقة كوننا نشهد نموا في غير خانة العشرات أمرا محبطا… سنواصل النمو بمعدل هائل بالقيمة المطلقة.”