مصر تتبنى قواعد جديدة لاستيراد القمح

قال رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي المصري سعد موسى لرويترز إن مصر أكبر بلد مستورد للقمح في العالم فرضت قيودا صارمة على الواردات بما يثير قلق التجار الذين هددوا بمقاطعة مناقصات شراء السلعة الاستراتيجية الحساسة.
وقال تجار إن القواعد الجديدة التي تتطلب خلو شحنات القمح تماما من طفيل الإرجوت – وهو فطر شائع في الحبوب – ربما تعطل سلسلة إمدادات القمح المستخدم في إنتاج الخبز في البلاد.
واندلعت أعمال شعب في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات حينما خفض الدعم على الخبز عام 1977. وعندما انتفض المصريون على حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011 رفعوا شعار “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية”.
وتسمح الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية حتى الآن بأن يصل مستوى الإصابة بالإرجوت إلى 0.05 في المئة كحد أقصى في شحنات القمح غير أن إدارة الحجر الزراعي قالت إنها تريد خلو جميع الشحنات القادمة تماما من هذا الطفيل.
وقال موسى “تشريعاتنا تقول لابد أن تكون الشحنة خالية من الإرجوت لأننا نحافظ على الثروة الزراعية… ذلك ليس مستحيلا نظرا لأننا تلقينا شحنات كثيرة خالية من الإرجوت.”
وأكد موسى أنه سيتم رفض أي قمح يحتوي على أي نسبة من الإرجوت وأنه ملتزم بذلك نظرا لأن وصول أي مستوى من الإصابة للمزارع المصرية ستترتب عليه أضرار بالغة.
غير أن هيئة السلع التموينية قالت يوم الأربعاء إن قواعد الإرجوت الجديدة قيد النقاش وإنها لم تغير المواصفات المطلوبة في مناقصاتها حتى الآن. وأضافت أن أي تغيير سيتم الإعلان عنه قبل المناقصة القادمة.
لكن الهيئة قالت أيضا إن شحنة من القمح الفرنسي تم رفضها الشهر الماضي في ميناء مصري لاحتوائها على آثار طفيفة للإرجوت.