منتجع الساحرات: هروب من ويلات الحرب نحو المجهول

وتدور رواية منتجع الساحرات حول امرأة تدعى أببا تسفاي هبطت من باصٍ قادمٍ من حدود إريتريا هرباً من نار الحرب في بلادها. جمال أخّاذ هبط في المكان الخطأ، بلا سند ولا مال ولا مأوى.
يلمحها عبد القيوم دليل جمعة، الذي تمرّس في فنّ السرقة ويعيش مشرّداً، فيهب إليها، وينصّب نفسه حامياً لها، ويحبّها حبّاً بدّل حياته، غير أن القدر رسم نهاية أخرى.
وأمير تاج السرّ روائي سوداني. يعمل طبيباً للأمراض الباطنية. كتب الشعر مبكراً، ثم اتجه لكتابة الرواية في أواخر الثمانينيات. من أعماله “إيبولا 76” “واشتهاء”. وصلت روايته “صائد اليرقات” إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية ٢٠١١. تُرجم عدد من أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية.
أما رواية حسن داوود، بناية ماتيلد، فتدور حول البناية التي شهدت طقوس الولادات والأعراس والمآتم وعانت ويلات الحرب، انتهت مقفرة، فكل الذين غادروها لم يعودوا إليها.
هذه البناية غادرتها مدام جاديجيان خفيفةً مهفهفةً. مدام خيّاط اشتاقت لابنتها وللأولاد. بيت الكيلاني والعائلة الفرنسية لم يرجعوا إلى بيتهم منذ الانفجار، لم يبقَ سوى العمة وحدها. بناية ماتيلد أكثر من حكاية بناية، إنها حكاية وطن.
وحسن داوود كاتب وروائي لبناني. من أعماله “مئة وثمانون غروباً”، “فيزيك”، “غناء البطريق”، “أيام زائدة”، “لا طريق إلى الجنّة”، “نقّل فؤادك”، فازت روايته “مئة وثمانون غروباً” بجائزة المتوسّط عن فئة الرواية عام 2009، وترجمت رواياته إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.