بوسترات أفلام عيد الأضحى.. غموض وألوان وتباهي

مع اقتراب حلول موسم عيد الأضحى السينمائي، بدأت معظم شركات الإنتاج السينمائي والتي تنتوي طرح أعمالها خلال الموسم القادم في حملات الدعاية لأفلامها بطرح بوسترات الأفلام الرسمية كخطوة أولية يتبعها بعد ذلك خطوة طرح بروموهات الأفلام.

ولجأت كل شركة لتقديم بوستر دعائي يتناسب مع محتوى الفيلم الذي يقدمه، حيث لجأ البعض إلى الغموض، والبعض الآخر إلى التباهي بكم الأبطال التي يضمها الفيلم، وآخرون إلى الألوان المبهجة كتعبير على أنه فيلم ينتمي لنوعية الـ “لايت كوميدي”.

من ضهر راجل
ومن الأفلام المقرر طرحها خلال الموسم القادم فيلم “من ضهر راجل” الذي يجتمع فيه النجم آسر ياسين والنجمة ياسمين رئيس مع القدير محمود حميدة إلى جوار المؤلف محمد أمين راضي والمخرج كريم السبكي.

وكان قد أصدر منذ أيام منتج العمل أحمد السبكي بوستر الفيلم الذي جاء عبارة عن مشهد لوضع سيدة لطفلها على أرضية منزلها دون الاستعانة بأي من الأطباء أو أطقم المستشفيات، وهو ما حول صناع العمل أن يوصلوا من خلاله أن بطل الفيلم جاء وحيداً إلى الدنيا وعاش وحيداً دون سند أو ظهير في تحقيق أحلامه.

الليلة الكبيرة
المنتج أحمد السبكي لن ينافس بفيلم “من ضهر راجل” فقط حيث ينتوي كذلك طرح فيلم “الليلة الكبيرة”، بل ومازال يفاضل بين طرحه مع بدء الموسم أو استعجال ذلك وطرحه قبل بداية إجازات عيد الأضحى بأسبوعين، وتمهيداً لذلك طرح مجموعة بوسترات خاصة بالفيلم الذي أخرجه سامح عبدالعزيز وكتبه أحمد عبدالله في تعاون فني جديد من سلسلة تعاونهم سويا بعد أفلام “الفرح” و “كباريه” ومسلسل “بين السرايات”.

واعتمدت جميع البوسترات التي طرحت للفيلم حتى الآن على التركيز على ما يميز هذا العمل عن غيره في جمعه بالعديد من النجوم ضمن طاقم تمثيله، حيث يضم كلاً من القديرة سميحة أيوب والنجمة صفية العمري إلى جانب سمية الخشاب وزينة وأحمد رزق ووفاء عامر وعمرو عبدالجليل ووفاء عامر ونسرين أمين وغيرهم الكثيرون.

أهواك
نفس الموسم ينتظر أيضا طرح فيلم “أهواك” للنجم تامر حسني، ويجتمع في هذا العمل مع المخرج محمد سامي والكاتب وليد يوسف والنجوم محمود حميدة وغادة عادل وأحمد مالك وأمل رزق وانتصار.

واعتمد المنتج محمد السبكي ومخرج الفيلم على الألوان المبهجة والكثيرة القادرة على جذب أنظار الجميع إلى أي بوسترات دعائية، حيث طرحا حتى الآن بوسترين الأول جمع معظم أبطال الفيلم، والآخر جمع بطليه تامر حسني وغادة عادل فقط، والاثنين كانا الفكرة الرئيسية لهما هي كم الألوان المبهجة والمفرحة بشكل أشبه بالألوان الكثيرة التي يلجأ لها المصريون لتلوين البيض كعادة موروثة من أيام أجدادهم الفراعنة وكمظهر من احتفالاتهم بأعياد الربيع.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى