عبدالحميد صالح يكتب لماذا يُمنع حسام حسن من دخول غرفة الملابس أو التواصل مع اللاعبين أثناء الإيقاف؟

قرار إيقاف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لا يعني مجرد غيابه عن المنطقة الفنية خلال المباراة، بل يطرح تساؤلات حول حدود دوره أثناء تنفيذ العقوبة.

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أن الاتحاد الدولي «فيفا» قرر إيقاف حسام حسن 3 مباريات، على خلفية الأحداث والتصريحات التي أعقبت مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، كما تقرر إيقاف إبراهيم حسن 3 مباريات ومصطفى زيكو 5 مباريات. وأوضح الاتحاد أنه طلب الحيثيات التفصيلية لدراسة الموقف القانوني وإمكانية الاستئناف.

لكن لماذا قد يُمنع المدرب الموقوف من دخول غرفة الملابس أو التواصل مع اللاعبين هاتفيًا؟

الفكرة الأساسية في العقوبات الرياضية هي ضمان تنفيذ الإيقاف فعليًا، ومنع الشخص المعاقَب من ممارسة مهامه خلال المباريات التي تشملها العقوبة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

فإذا كان الإيقاف يتضمن قيودًا على التواصل مع الفريق أو دخول مناطق معينة، فإن الهدف هو منع الالتفاف على العقوبة، وضمان تكافؤ الفرص والتزام الجميع بلوائح المسابقة.

وهنا يجب التمييز بين مبدأ الإيقاف نفسه وبين القيود التفصيلية المفروضة على المدرب؛ إذ يتوقف تحديد المسموح والممنوع على نص القرار التأديبي واللوائح المنظمة للمباراة، ولا ينبغي الجزم بكل قيد دون الاطلاع على نصه الرسمي.

السؤال الأهم: هل ستؤثر العقوبة على استعداد منتخب مصر للمباريات المقبلة، وكيف سيتعامل الجهاز الفني مع غياب حسام حسن؟

في النهاية، تبقى مصلحة منتخب مصر هي الأهم، مع ضرورة احترام اللوائح، ووضوح القرارات التأديبية، والحفاظ على حق الاتحاد المصري في دراسة العقوبة والطعن عليها وفقًا للإجراءات القانونية المتاحة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى