بحضور أكثر من ١٤٠ مختص اجتماعي، ضمان القطيف يختتم اللقاء التكاملي الرابع بين المكتب وجمعيات المحافظة

الاحساء
زهير بن جمعه الغزال
أقام مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف، وبالشراكة مع جمعية القطيف الخيرية للخدمات الاجتماعية، اللقاء التكاملي المجتمعي الرابع بين المكتب والجمعيات الخيرية والأهلية والتخصصية بمحافظة القطيف، وبحضور عدد من المختصين الاجتماعيين والداعمين، وذلك مساء يوم الإثنين ٥ في مسرح جمعية القطيف الخيرية.
وحضر اللقاء عدد من المديرين والمسؤولين من فروع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، يتقدمهم مدير وحدة التمكين الاجتماعي بفرع الوزارة محمد الحداد، ومدير مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف حسين أبوالسعود، وأكثر من ٢٥٠ من ممثلي ٣٢ جمعية من جمعيات المحافظة من رؤساء وأعضاء مجالس إدارات ومختصين اجتماعيين عاملين فيها، بالاضافة الى عدد من الداعمين للبرامج الاجتماعية بالمحافظة.


وبدأ اللقاء الذي أدارت تنظيمه رئيسة قسم العلاقات العامة والاعلام بالمكتب حنان السنان، بكلمة ترحيبية من مقدم اللقاء صالح الجارودي، سبقها السلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم.
كما رحب مدير المكتب حسين ابوالسعود بالحضور واستعرض الدور المحوري للتكامل بين المكتب والجمعيات، والذي أوضح أن الهدف من تحقيق التكامل بين الجهات المعنية داخل الوزارة وخارجها هو توحيد الجهود وتحقيق نتائج وإحداث الأثر. وكذلك مواءمة توجهات الوزارة وأهدافها الاستراتيجية وفقًا لمتطلبات رؤية 2030.
وشهد اللقاء عرضين مرئين. الأول يحاكي سمات النظام الضمان الاجتماعي المطور وما يحققه من دعم للفئات المحتاجة في المجتمع، مع تمكينهم من السعي لتحقيق الاستقلال المالي ودعمهم للتحول من أفراد محتاجين إلى أفراد منتجين في المجتمع، وتحدث “أبوالسعود” بشكل مفصل خلاله عن هدف وبرامج الضمان والفئات المستفيدة وآلية وشروط التسجيل. كما اشار الى أهمية تحديث البيانات من قبل المستفيد اذا طرأ أي تغيير في الوضع الاجتماعي او الاقتصادي او السكني، ويتعين على مقدم الطلب ابلاغ الوزارة خلال ١٥ يوم من حدوثه. مشيرا الى أهمية مطابقة بيانات السكن في المنصة مع بيانات العقار والعنوان الوطني في سبل او منصة ايجار.
بينما تضمن العرض الثاني ثلاث قصص نجاح واقعي من مستفيدي الضمان الاجتماعي ونجاح المكتب في تمكينهم تحقيقا لرسالة الوزارة.
وعلى جانب آخر، تحدث مدير المكتب عن الخدمات والبرامج الضمانية في مجال التمكين، والتي بين أن التمكين أحد أهداف برامج الوزارة ممثلة بوكالة التمكين والضمان الاجتماعي الذي يسعى إلى تزويد المستفيدين بالمهارات والمعرفة اللازمة للانتقال من الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقلالية المالية. وكذلك توفير الفرص والدعم اللازمين لمساعدة المستفيدين على الاندماج في سوق العمل باشراف اخصائي التمكين. كما أشار الى أن المكتب وتحقيقا لتوجيهات الوزارة يسعى الى ايجاد حلول مناسبة ومستدامة للتحديات والمعوقات التي تواجه المستفيدين لتمكينهم وذلك عبر ثلاث مسارات وهي المسار التعليمي والمسار المهني ومسار التوظيف.
وقد استعرض “أبوالسعود” أهم نتائج التوصيات التي خرجت بها اللقاءات السابقة مستشهداً بعدد من الأرقام والتي تم تحقيقها خلال عام في مجال التكامل. حيث بلغ عدد الافادات عن المستفيدين والتي تم الاستعلام عنها بناء على طلب الجمعيات ٤٥٣ حالة، وعدد حالات التعفف ١١ حالة، بينما بلغ عدد الأسر التي لم تنطبق عليهم شروط التسجيل في الضمان الاجتماعي وتعاني من ظروف صعبة وتم احالتها الى الجمعيات لمساعدتهم وفقا للامكانيات والمعمول بها في الجمعيات ٤٦ حالة. بينما تم احالة ٢٦ حالة الى الجمعيات تتعلق بترميم وصيانة المنازل.