أمريكا أنفقت 5.6 تريليون دولار على الحروب بالشرق الأوسط وآسيا
وتهدف الدراسة التي أجراها معهد “واتسون” للعلاقات الدولية، إلى كشف الأرقام الحقيقة التي يخفيها البنتاغون، والتي يتحمل جزءاً كبيراً منها دافعو الضرائب في أمريكا.
وتشمل الدراسة تكاليف ما بعد الحرب، الخاصة بالمحاربين القدامى، والمصابين في الحروب الذين يتلقون علاجاً مستمراً في المستشفيات الأمريكية، إضافة إلى الأموال التي تخصص للحماية الداخلية في أمريكا.
وتستثني الدراسة المساعدات الأمريكية للفلبين على سبيل المثال في حربها ضد داعش، إضافة إلى المساعدات العسكرية المقدمة لدول أفريقية، وأوروبية.
من جهته، أكد السيناتور الأمريكي، جاك ريد، أن “هذه التقارير حاسمة تكشف الأرقام الحقيقة”، خاصة مع مناقشة الكونغرس للميزانية والضرائب، وتكاليف الحروب.
وقال السيناتور، إن الولايات المتحدة، تستقرض أحياناً لتغطية تكاليف الحروب، وأكد أن تكرار العملية قد يرهق خزينة الدولة ويرفع معدل الدين العالم إلى ما يقارب 8 ترليون دولار.
وأكد البنتاغون أن دافعي الضرائب من الأمريكيين والبالغ عددهم أكثر من 200 مليون، يتحملون جزءاً كبيراً من أعباء الحروب، وتشير الأرقام إلى أن كل أمريكي دفع خلال السنوات الماضية مبلغاً يصل إلى 24 ألف دولار ذهبت للحروب.