السياسة

اليابان تقدم دعما ماليا للنازحين السودانيين في مصر

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن اليابان قدمت دعما ماليا بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي لصالح المجتمعات المضيفة والمهاجرين في مصر المتأثرين بالأزمة السودانية.

ونقل موقع “أخبار السودان” عن المنظمة ان الدعم الياباني يهدف إلى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك الحماية والمساعدة الطبية والدعم النفسي الاجتماعي للفئات المستهدفة.

يشار إلى أنه منذ اندلاع الحرب السودانية في 2023، قدمت المنظمة الدولية للهجرة في مصر الدعم لأكثر من 53 ألف مستفيد، كما سجلت المنظمة أكثر من 123 ألف سوداني منذ أبريل/ نيسان الماضي للحصول على المساعدة المباشرة والمساعدة الطبية، ولا يزال العدد في تزايد يومي. وبحسب بيانات وزارة الخارجية المصرية، فقد فر أكثر من 514.827 شخص من السودان إلى مصر، بمن فيهم السودانيون المتضررون، والعائدون المصريون ومواطنو البلدان الأخرى.

وفي وقت سابق، أكد مدير برنامج الإعلام التنموي بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، صلاح الحنفي، أنه يتم توفير الجهود كافة لدعم الأطفال النازحين والهاربين من ويلات الحرب سواء في السودان، أو غيرها من الدول إلى مصر.

وقال الحنفي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأمم المتحدة بمقرها في القاهرة، إن “المنظمة توفر كل الجهود اللازمة لدعم الأطفال النازحين مع أسرهم أو بمفردهم من ويلات الصراع، والحروب في البلدان التي تستضيف مصر لاجئيها”.

ولفت إلى أن “المنظمة بطواقمها كانوا منذ اليوم الأول للحرب على السودان، عند المعابر المصرية، وفي وادي حَلْفَا، أقصى شمال السودان، لتقديم الدعم العيني، كمياه شرب نظيفة للأطفال والأمهات، وتوفير أماكن نظيفة، واحتياجات شخصية للمراهقات، ولبن الرضاعة للأمهات”.

وتابع “بعد النزوح واللجوء يتم العمل على محاولة محو ما شاهده هؤلاء الأطفال من مشاهد قتل، وعنف، ودمار، وأجساد ممزقة، ومجازر، حتى لا تتسبب في تشويه الشخصية، وقتل الطفولة، وإنتاج نسخة سيئة من رجال ونساء ليس لديهم قوة لمواجهة المستقبل”.

ونوه بأن “البرامج الموضوعة والمخططة من قبل اليونسيف، تستهدف بالأساس الأم عبر تقديم دعم نفسي وطبي لها.. والبرامج التي تستهدف الأطفال تتطلب مساعدة بنسبة 90% من الأمهات لنشأة سوية وسليمة، وبالتالي لا يمكن لأمهاتهم المساعدة وهن أنفسهن يحتجن إلى دعم واحتواء وعلاج”.

وتتواصل منذ 15 أبريل/ نيسان 2023، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، إلا أن الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو قد خرجت للعلن، بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى