قالت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة إنها “تمضي صوب تحقيق توقعاتها السنوية بدعم من طلب قوي على قضاء العطلات في مصر واليونان” وفي إطار خطتها لتحويل الطاقة الاستيعابية بعيداً عن بعض أنحاء إسبانيا ذات هوامش الأرباح المنخفضة.

ووفقاً لمتوسط توقعات المحللين من المنتظر أن تحقق توماس كوك أرباح تشغيل بقيمة 352 مليون جنيه استرليني ما يعادل 476 مليون دولار في 12 شهراً المنتهية في 31 سبتمبر(أيلول) بزيادة 7% على أساس سنوي.

وقالت توماس كوك إن “هوامش الربح في بريطانيا، المساهم الأصغر في أعمالها على صعيد الإيرادات مقارنة مع قطاعاتها الأكبر في دول شمال أوروبا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا، واجهت ضغوطاً بسبب تحركات معاكسة بسوق الصرف الأجنبي وارتفاع تكلفة الفنادق”.

وخففت الشركة تأثير هذا الضغط بتحويل عطلات من إسبانيا إلى مناطق أخرى مثل اليونان ومصر وشرق البحر المتوسط.
وعن النصف الأول من العام أعلنت توماس كوك اليوم الخميس أنها “تكبدت خسائر من العمليات قيمتها 169 مليون استرليني” بانخفاض 5% عنها قبل سنة.

ويشمل النصف الأول فصل الشتاء الذي يكون النمو فيه أبطأ لأن عدد الأوروبيين الذين يذهبون لقضاء العطلات يكون أقل.
وتدعم ذلك بقوة الطلب على العطلات في مصر والمقاصد السياحية البعيدة وهو ما أدى لتحسن الأداء في النصف الأول.
تجدر الإشارة إلى أن الدولار يعادل تقريباً 0.7388 جنيه إسترليني.