قال السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر كينشتشاك، إن الولايات المتحدة تحاول بناء “جيش سوري جديد” يضم مقاتلين أكراد ومسلحين من داعش وجبهة النصرة.

وأضاف كينشتشاك في تصريحات نقلتها وكالة تاس الروسية للأنباء، أن “الولايات المتحدة ترغب في تقسيم سوريا وتعزيز وجودها العسكري في البلاد”.

كما اتهم كينشتشاك معارضي الرئيس السوري بشار الأسد، باستخدام جماعة جبهة النصرة كوسيلة لممارسة الضغط على دمشق.

يشار إلى أن كينشتشاك استخدم اسم جبهة النصرة، وهو الاسم السابق لتنظيم جبهة فتح الشام حاليا، وهي قوة رئيسية ضد قوات الأسد في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها السابع.

ولم يتسن التحقق من تصريحاته بشكل مستقل.

وروسيا هي الداعم العسكري الرئيسي للحكومة السورية، وقد عملت الطائرات العسكرية الروسية على دعم القوات الحكومية منذ عام 2015، وفي أواخر عام 2017 أعلنت موسكو أنها ستخفض قواتها في البلد الذي مزقته الحرب.